الشهيد الثاني

284

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية

فإنه ( 1 ) يفيده في جميع من يملكه بطريق الحقيقة . وهذا الاحتمال ( 2 ) فيه من جهة مدلول اللفظ ( 3 ) فكيف يتخصص ( 4 ) بما لا دليل عليه ظاهرا . نعم لو كان الإقرار في محل الاضطرار كما لو مر بعاشر ( 5 ) فأخبر بعتقهم ( 6 ) ليسلم منه اتجه القول بأنه لا يعتق ( 7 ) إلا ما أعتقه عملا بقرينة الحال ( 8 ) في الإقرار . وبه ( 9 ) وردت الرواية . ( ولو نذر عتق أول ما تلده فولدت توأمين ) أي ولدين في بطن